إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، يوليو 26

ثلجية .. اللحظات !





\

آه لــو يدري ..
جفَ الندى عن كفوف الزهور ..
وطاحت الدمعــة الحليـــمة .. من عين صبري !
آه لــو يدري ..
حبيبي , في غيـــابه .. وش شعــور
كل نبــضات العقـارب بالليـالي قــبل صدري !
انعدآآم الوقــت.. متناقـض مع مرور الشهور
ثلجيـة .. اللحظات , كيف العام جمرَي ؟!
اشتقتله .. لامن خطف فكر الحضور ..
يا عيــــــونه فكـــل نظــــرة :

      آآآه .. لو بــس يدري !

الجمعة، يوليو 8

ثرثرة لأبعاد كبيرة !



أرحم ..
عندما يكون تعلقَي بك أقل ..أو عندما يكون قلبك أبعد ..!
أخذت من عمري سنتين .. كانت الأجمل  .. كانت الأكثر عمرًا .. أنسيتني أن أكون .. غيري أنا ..
وأنا التي تجيد التظاهر ....!
" خليتني دايمًا معاك .. لين نسيَتني أهمية العالم .. والناس اللي حواليني .. ويوم رحت حسيت اني ضايعة والله أحس اني على الهامش ..
طلعت أحسن الصفات والخصال اللي فيني .. ويوم رحت .. أحس إنه راح كل شي ... لي متى وأنا راح أبجي عليك "
اختفيت فجأة ..
أحسستني بأنك ذاك الحلم الخيالي الذي غزا حياتي فجأة ..
ربما لم يكن يجدر بي التعلق ..
ربما لم يجدر بي .. أن أتقَرب منك منذ البداية .. أن أجلسك في صدر المجلس !
وأقهويك كل سعادتيَ !
أن أقترب .. وأجلس بجانبك .. واقرأ .. روايةً كنت تقرأها

هل تشاركني الآن .. لحظة الألم ؟
أم تشاركني تلك الدمعات التي في جوف الليل ... وأنا أدعو الله أن يظهر في حياتي شخص أفضل منك !
لأني ربما لن أجد ذاك الصديق .. أو الأخ !
كيف تختفي في 24 ساعة فقط ؟
أهي حيلة انطلت علَي .. أم أنت من عالم بعيد ؟
أعددت لائحة 150 سببًا لأكرهك .. ما زلت في صددها !
أغلق الدفتر .. لأنني أشعر بالشفقة حين أرى تعَلقي بك في الصور .. في الأوراق .. في الذكريات .. في الضحكات
كل من لم يعرفك مسكيــن ؟!
أو أنا المسكينة التي تعلَقت بك

كيف تتمكن من صنع أجمل الضحكات .. وأكمل الدمعات في عيني ..!؟

إنه له وحده .. رغم ترددي في نشره ..
لكنه لمن لم يصل منه خبر أو حس من القارَة البعيدة ..

"لم أرد تغيير أي شيء .. أردتها أن تكون عفوية وصادقة كما أردتها دومًا !"

 للمهاجر الذي استقرَ بقلبي ..
لرسم بغضته يومًا ... وعشقته أعوام ..
أعطني من وصالك بدلاً لدمعات الشهر الفائت .. وما سبقه .. وما يليه !

لا تحزن لن أنساك سيكون القادم بإذن الله كلَه لك ..
حتى تجد طريقك مجددًا إلى الواقع .. حتى أسمع عنك أو منك
حتى أراك .. حتى أموت أو تموت
أليس هو هذا الوفاء الذي مدحته دومًا ؟

الثلاثاء، يوليو 5

Violet sky \ 3

Violet-Sky \1

Violet-Sky \2

(5)
تبدأ الرياح في الصفير ..
تتحشرج الأشجار .
يُخبئ نوره تحت إبطه ..
لكن الريح تسبقه فيُطفأ !

"انتــــــظر .."

أخذ يلهث :
" أعطـــني نورًا "
" أنــــــــتْ ... أنتْ .. أعطني نورًا ! "

- عد وابحث عن الحرائق .. عن حطب مشتعل .. تجد على الجانب طريق
  اسأل عن خيَر.. التصق بأي شخصٍ فيه من سمات الصالحين .. عن مخلوق  أو عن .. نور

(6)

الطريق .. كُله يحترق .. لم يبقَ غير الرماد ..
لم يبقَ غير بائعة هوى ..
ومشرك !
وأثر لسكيرٍ يبيع فتائل الشمعِ ونصفه يذوب في النيران
وكأنما الجميع رحلوا .. وهو وحده .. يلعن البشر ..
وربما لم يبقَ من البشر سوى هؤلاء الأربعة ..
كيف ظنَ أنه يقدر .. أن يجمع الشمع المائع على الرمال ..
أو أن .. يجد فتيلة رأسها غير متفحم ..
أحكم قبضته على الحطب ..
طيَر الريح رمادًا في عينه ..
أكمل .. لم يعلم أنه وقت الاستسلام !
وأكمل ...


(7)

ركض بحطبه الثقيل .. وظهره المتحدَب ..
ركض .. إلى حيث النهاية ..
ربما لا يعلم ..
ظهر حائط معدن.. صدئ باللون الأحمر
"ذلك اللون .. الذي يقمت الروح .. يثير الاستياء .. يرَغب العمر بالانتهاء ..
ذلك اللون المُثير للقيء .. المُظلم .. الفاقع .. المُنير !"
لا يدري أنه سيُحشر هنا ..ظنَه كبقية الأرض .. حاول أن ينقب تحته ..
ولكن ليست الأرض هذه جزءٌ من الأرض .. وكأنها من معدة الكوكب خرجت ..
زلِقة .. لزِجة ..
صرخ للأسود .. القابع خلف الحائط :
"دلَني الطريق .. إلى حيث خلف الباب ؟"
- هذه نهاية الطريق
يتسَلط الشوك على عنقه .. يُغرس وتدًا في قلبه .. تلتصق يداه في بطن الباب ..
" ابحثولي عن راااقٍ "
-لا راق في جحيمك البائس ..
" ما أدراك "
- إني أرى .. إني خلفُ الباب أتذكر ؟
" أتذكر حين وصفت المـــــوت ؟! "
- .....
" قدمي تعشق هذا الخنجر .. ليتني أموت .. فقط مرَة لا أكثر .. أعطني نورًا "
- لا أرضى
" أعطني حبلاً "
- لا أقدر .. لأنه خسِر من يرقص على الخنجر أكثر !!!!!

* تم بحمدالله

أعتذر على التأخير بسبب تعرَضي لوعكة .. أعتذر بشدة إذا كان قد نفذ صبر أحدكم
محبتي