إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات groans. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات groans. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أبريل 22

حدود الرب



نيران
تأكل الأرجاء
لا تبحث عن طفلك هنا
لا غناء !
اختفى صوته منذ زمن مع بداية الطوفان
\\
صوتٌ يشدو
اهرب إن كُتبت لك نجاة ..
كيف يكون ..
مطرٌ وموجٌ وسكون
قد سكنت كل الأحياء ..
وبعد السكون ..
يتهشَم مصنع نووي وتتهشَم القلوب فينا
قد سببَنا كارثةً ..
من سطح العالم تُخفينا !
فارجع للوراء
حتى تهدأ السماء
من يتحدَى غضب الرب ؟
ارجع للوراء ..
كُفَ عن خلق الأشياء
وحيواناتٌ بلا كبدٍ وقلب !
نحن نصلَي
من أجل اليابان .. من أجل الإنسان
لسنا عُشاق الوراء
ولكننا .. نكره تجريد الأكوان
ونقف عند حدود الربَ !

الجمعة، أبريل 15

بين الطواري




ما قلتله أهواه ..
وقالوا أحبه !!
ما قلت أنا أموت .. بترابه
وقربه
\\
أنا لهم يا قلبي ما يوم اشتكيت
احتفظت في هواه بين الطواري .. وما حكيت !
\\
ضحكاتهم .. صارت خناجر
أدري يحكون .. وودَي مادريت
\\
أسكنت كل هذي المشاعر : فلحودها .. تحت القبر
 !
\\
وش اسوي إذا المحاجر : فضحتني...وبكـــــــيت

الخميس، أبريل 14

ويلٌ لي


أشحتُ بنظري عنك مرة ..
لكن انحفرت في قرينةُ عيني صورتك ..
ويلٌ لي ..
ما عهدتُ الحُبَ يعرف إلى قلبي طريق ..
كيف عصفتني ..
وجعلتني بعد الغروب ..
بين صقيعٍ وحريق ؟
لمَ كلَمتني ..
وحين وقعت في حُبك ..
كففتَ عن التحدُث ؟
ليتني ..
أنساك .

الاثنين، مارس 21

فوبــــيا المسافة


يا نـــزار ..

look :

هذا الطريق .. ليس مسدود .
كيف لي أن أخاف أن أضيع في النجوم ..
وهو معي ؟
أهمس له :
إني أحبك .. والله إني أحبك
حبك ليس أعمى !
هنالك دائمًا قمرٌ يسطع بقلبي ..
فيُنير وجهي .
تحت الظلال .. وتحت الشموس .
في يومٍ جميلٍ .. وليلٍ عبوس !
سأظل أحبك في الفيافي .. وفي المدن .. وفي القرى ..
مشاعري .. في عزَتك عُرى
إني أحبك يا سيدي !
حبٌ أخاف تشبيهه ..
أخاف أن أضل في الإعراب ..
أضل في اللغة .
ومالي إلا ن أتعلم .. أبجديات حبك
علَمني .. ألفك .. باءك .. تاءك .. ثاءك
سيديَ ..
علَمني أحرف مدك ..وأحرف جزرك .
أقنعني بأني أسعى. ليس وراء ظلال ..ولا سراب ..
وإنما هناك أنت حقيقة لا خيال !

جـــــــــــــــــــنَ جنـــــــــونـــي

another day :

فوبيا المسافة ..
والمساء الزائف ..

ووسوسة :

كيف له أن يحبني !
وكيف أعلم بذلك ؟
حربٌ باردة .. تقتل الأعصاب ..
لم يبقَ لي عقلاً لكي أتعَقل .
وتسقط الصور !!!

listen:

ليس أسخف ما نحمله هو الأسماء ..
سخيفٌ اسمي ربما ..

سخيفٌ اسمك ربما !

but :
اسمه يعادل في عيني الأراضي والسماء .
اسمه عشقي ..
اسمه ولهي ..
اسمه ربيعي وشتائي وصيفي ..
اسمه .. ليس له خريف
لا تخاريف .. ولا لونٌ أصفر على الرصيف ..
كل العوالم تنتهي .. أو تبتدأ ..
واسمه أحرف لا نهاية لها ..

على الهامــــش :

هذي القصة باكتبها عشان مها المطيري اللي بتويتر .. لأنها طلبت مني إني أسردها بالتفاصيل .. وما عاش اللي يردها!


يوم الجمعة اللي طاف كان في زوارة ببيت ابوي العود الله يرحمه واهو بنفس منطقتنا لكن غير القطعة بس مو بعيد حيل ..
المهم راحوا كل اللي موجودين ظلينا انا وابوي قال لي هنوف شرايج نروح البيت مشي ؟ عشان رياضه عقب العشا والجو حلو .. 
قلتله اوك .. طلعنا كانت الساعة تقريبًا 10 ونص .. وظل ابوي يقول لي كل 5 دقايق تعبتي ؟
أقول له لا شكلك انت اللي تعبان ..
وأحلا شي بالموضوع ان الشارع كان زحمة لأول مرة .. يعني ماصار زحمة إلا يوم صرت أخطر مشي !!
ويا حب الشعب الكويتي للقافة .. تلقاهم عند المطبة وروسهم كلها برا مو متعودين يشوفون أحد يمشي بالشارع إلا برمضان !
عاد واحنا نمشي شوي إلا واحد موقف السيارة يسئل ابوي عن بيت ..
وصف له ابوي .. ويوم مشى جان يصرخ ابوي تعااااال
وأنا أقول بقلبي لا تكفى .. المهم يوم ركبنا جان يقولنا الهندي أنا مطعم ترينبل .. مطعم جديد ..
يبشرنا يعني ! وانا منثبرة ورا مع البلعة !
وآخر شي وصلنا ولله الحمد لبيتنا .
طبعًا السالفة ما تسوى أدونها أدري بس عشان مها طلبتني .

الخميس، مارس 17

لو أتمـــــدد !



خائرة القوى ..

يشغل بالي التفكير . في أمور تكبرني سنًا .

على حافة سريري أجلس . يأخذ الدمع مجراه ..

وأتمنى في لحظةٍ مجنونة .. أن أكون حفنة ترابٍ لم تُنفخ فيها الروح .. وأنفخ حزنًا .

ثم أستغفر ربي .

حب أو كره .. المهمُ أنني لا أريد أن أكون .. مُلكًا لذلك الشعور

توصيات دكتور , وتوصيات دكتور آخر .

اختبارات مدرسية و .. شيء لن أبوح به .

طعنة تلقيتها , أيقظتني لحياتي المُقبلة وأنبتت 7 سنابل حزنًا في قلبي .

ويضاعف الليل إن يشاء !

بشيءٍ من القنوط .. حاولت دموعي البقاء في الأعلى .

لكن عيني استسلمت لها !

فكرةٌ جهنمية ..
لو تمكَنت من التمدد .. لكنت أسكنته قلبي الآن  وعشتُ في الفراغ .  ولم يجد كلامهم موجات ليصل إلى ساحل مسامعه .

ولم أرَ قلبه يتقطَع ودمعه لا يفعل !

وأنا أقف بجانبه .. ابتسم له وأخرج من عنده .. يغمى علَي بكاءًا وندمًا وخوفًا .

وأُسقط رأسي ... حينًا .. بسؤالٍ فضولي يلقيه طائش .. شيءٌ بي يريد أن يقول كفى .. أو أن أقول بكل غضب" جــــــــــــــــــب " 
لكنني أُجيب لأنني مُهذبَة . 

وفي عز ضيقي .. تأتي نعمة الله ..  وتمسح على قلبي . تطل بوجهها على الأرض , ويضاف إلى آخر اسمي فردًا جديدًا ..

أهلاً ابنةُ عمي ... ودَي اسميها رهف على اختي !

الأربعاء، مارس 9

لها خانقها .. ولي خانقي

على وجنة التمثال ..
يترسبُ ملحٌ أبيض .
كجفافٍ بعد دمعة .
كيف لقلب الجلمود أن يخترقه حزن ؟
إنه مستحيل كاستحالة رصاصة تقتل روح الماء !
.
أو ربما هي معجزة ..أو هي روحٌ تُبارك جسده المسلوخ من المشاعر .
دائمًا أحتار ..
وأنا أعلم الإجابة جيدًا ..
وهي إن التمثال لا يبكي !
لكن ناحت التمثال يفعل .

ناحت التمثال :.. يُسقط دمعاته تباعًا كقطعِ الدومينو .
تتبعُها حسرة وويلتان .. وألفُ موت .
يتَنفس .. لكنه كلهيب الحريق .
ويحسب قلبه تمثال ..
يحاول إصلاح عُطبه..نحته .. عجنه .. وكل ما حاول ذلك ..
ازداد الجرحُ عُمقًا و التهابًا .
كأنك تعصُر فوقه شرائح الليمون !


لقد ..
 قدَ الحزن ياقة الليل .. فأطال ثوبه .. وأخذ من ندى الصباح الماسًا .
يبيعه ليُطيل مكوث الليل في عيني .
وما اشتراه إلا حُبي المغفل !

لم يعد خانق مريانا أعمق بقعة على وجه الأرض ..
هنالك الجرح المحفور في قلبي ..يضاهي الجرح الذي خلَفهُ حبيبُ مريانا  .. ربما أعمق !

السبت، مارس 5

two blocks away


في الليل الأظلم .
والبرد القارص .
لا تسئلني عمَا كان يخيفني ..
لا قمر يسطع .. ولا أجد للنجاة مفرق طريق .
أناسٌ يصرخون ..
ويركضون خلفي ..
ينسجون كيمياء الخوف في روحي .
يسئلوني عن اسمي .
وأبحث عن عصفورةٍ تُلهمني أول حرفٍ منه ..
ربَما يذهبون إن اخبرتهم !

ألوح بحثًا عن شخصٍ واحد .
وتختفي الوجوه من حولي ..
وتُعيدها الصرخات .. نسيجًا يذبل مع الدمعات .
أهرب ..
بين هذه الطرقات .
فلذةُ كبدِ أنا ..
يُصيبني الجنون .. من هذه الألوان .. والأضواء .

يعودون .. يبعدون جسدي النحيل عن عجلات القائدين !
في أعينهم شيءٌ من الشفقة .
ربما لا يريدون قتلي في النهابة .
ولكن كيف أثق .
والخوف عَلمني :
أن الإنسان يستطيع الاختباء .. التحور ... الانصهار .

تتزايد الأعداد .. والأجساد التي تتراكض خلفي .
أختنق . خوفًا من أن يبوح لهم الحجر بسرَي .
تنمو الضوضاء .
وتزيد الأنسجة تعقيدًا .
ويزيد جسدي التقلقص بين ذراعيَ .
وأبتعد أكثر عن الروح التي أبحث عنها .
كلما شعرتُ بالخوف :
يا ليتني تسمَرتُ مكاني

ألهمتني هالقصة طفلة بعمر السنتين كانت ضايعة فبغينا نساعدها لكنها قعدت تركض بالشوارع كنت كل شوي أتخيَل شلون راح يكون الموقف لأنها ما تنشاف والشارع كان زحمة .
بعدين قعدنا نركض وراها عشان نوديَها الأمن لكننا كل ما قربنا خافت أكثر بعدين اختفت .. وأشوا لقيناها آخر شي منخشة ورا عامود بعيد وتبجي .
دومًا مخاوفنا تُبرز انسانيتنا

الثلاثاء، فبراير 22

لا مرحبًا


لا مرحبًا ..

هكذا ترحيبي .

تدثَرتُ برذاذ المطر .

عندما علمتُ بوصول الصقيع .

تحتْ الصفر كانت درجة حرارة المكان  .. وكذلك أحلامي .

نهيتها أن تكون صفرًا .. فوجدتها قفزت تحته !

فأردتُ أن أكون .. ملائمة لكما


السبت، فبراير 19

تحت نور الفجر


تدوَر بقلبي دفا ..
وقلبي جمَده الغدر !
لا تعتمد على حنانك
و عيوني بحر
ارحل .. قبل الخيط الأبيض بالسما يبدا يبَين .
ساعتها حزني بيجور ..
والجرح يبَين !
تحت نور الفجر .
يبدا قلبي يعتمر ..
في قدس ذكراه .
يبدا بالي بالرحيل .. مع أول تغاريد الطيور .
ليش تحضر ؟ ..
وأصلاً أنا مالي حضور !
قل لروحي ..
كانك بتبقى هنا .
تبقيَني معك ..بال .. وخفَاق .. وشعور .
إن بغت هي ترحل .. كيفها .. لا تاخذ كل شي
تحت نور الفجر .. ان بغت تنتحر
لكن لا تبنيله قصور ..
على جليد قلبي
                     وينكسر ..
                   وينكسر ..
                 وينكسر ..

الأربعاء، يناير 26

قُربانًا على المذبح


اخترت أن أكون زخة مطر . تسقط وحيدة بين ملايين الزخَات !
- لا تختلف بالطعم
- لا تختلف بالرائحة
- لا تختلف باللون
لكنها .. ربما كانت تحمل روحًا من السماء !
اخترتُ أن أكون .. زخةُ مطرٍ .. رغم أني أستطيع أن أكون .. سيدةُ المطر .

اخترتُ أن أُخيرك ..
إما أن تبدأ .. أو أنا أنتهي .
أنتهي .. من الرقص.. أقف .. أستقبل الوقت القادم .
لا يتحرك بجسدي .. سوى قلبي الذي ينبض .. وترهلات السنين التي مرت علي .. ورعشة خفيفة حين يمُر طيفُ الشتاء .
وربما تلحظ تورمًا بقدمي من كثرة الوقوف !
ولا شيء بعدها

إما أن تبدأ ..أو أنتهي ..
وأبتسم لك قبل أن اُلصق شفتاي بالغراء !

إما أن تبدأ .. أو أختار أن أكون جُثمانًا على ساحة الأدنى من الأرض !

إما أن تبدأ .. أو تجدني قُربانًا على المذبح ..
يرتدي على رأسه الطرحة !

إما أن تبدأ .. أو تَجِدكَ خيالاً أكتب لهُ الشعر في مدونتي .. لا أكثر من خيال يتصفحَه الكثيرون ..
ويحسبونه فنًا !

إما أن تبدأ .. أو أبكيكَ عُمرًا .. أبكيكَ صدقًا .. وأقذفك عند عتبة باب .. منزلي الجديد .. وأنتزع شوكةً من قلبي ..
زرعتها أنت ..

فابدأ أنت

الثلاثاء، يناير 25

بحثًا عن الجنة



رحــل الموج الذي تخشاه ..
رحــل البحر الذي أهواه ..

ودَعت الغصن الطيور , أمَرتها في الرحيل
أدمت في كفي الزهور ..
وأنصاع للموت النخيل ... متى تنوي أن تأتي ؟
رغبتُ في مجيئك ..
فقفزت في السماء .. أكثرتُ في النداء ..
ارتعشت الغيوم .. خوفًا على صوتي !

حفرتُ في المحيط.. بحثًا عن الجنَة .
رأيتُ انعكاسات النجوم ..
أسقطتُها في حفرتي .. حبستها في كيس لتأتي ..
بردت النجوم.. برد الشوق في قلبي .. بالبحث عن الجنة ..

مالكَ لا تأتي !

أُحدق في الفضاء .. في السماء التي قتلت نجومها ..
هي تحيا إذًا فوق .. والماء من خصومها !
قتلتُ الضياء لأجلك ..لأجل حلمك في الوصول ..
دومًا حلمتَ بلمسها .. أنزلتها لتكف الفضول ..
أنزلتها لتُظلم سماءك .. وترى الشعاع من بعيد .. تلحق الشعاع .. لتُنير يومك من جديد !

أليست هي تلك طبيعة البشر .. نلحق السراب .. وخلفنا نهر !؟
ونهرك الأزرق صبَ فيه يمُ الملل ..

متـى يدفأ .. وتذوب عن سمكاته الجليد ؟
متى يصدق .. واعده بالصيف الوعيد ؟

ان كنتَ لن تأتي .. فاصرخ في الفراغ ..
سيصل الصوت في حفرتي ..
وتقفز النجوم !

السبت، ديسمبر 18

The worst of the best

أصعب وفا لمــــَا تناظـر للشروق
ومن وراك تشــرق حياتك .. في يدين انسان صنته !
وتلفظ أنفاسـك ولا في يوم خنته !!
***
وأقبح فضيلة .. لما تسامح .. وبعدهـا الــــــــفٍ تسامح
لين يصبح لقتلـك بسيفــه ملامح !

***
وأحزن حضــــور ..

لما يحضر ..
البحر وجلاسه وإنت ..
إلا حبيبك يتصل :
حبيبي مااقدر على الحضور .. لاهنت

الجمعة، ديسمبر 10

Denial and proof

لـم يطأ الإنسـان القمر ..
وإنمـا سقط القمر تحت قدم آرمسترونغ من الغيظ !


لا يعكس البحر لون بروج السمـاء ..
وإنما تعكـس السمـاء غيابات البحر!


لم ينحدر الإنسان من سلالة القردة ..
وإنمـا انحدر الـذين قالوا هـذا !


لا ينتشر العطر في الهواء ..
وإنـما تعانق زخاته ذرات الأكسجين !


ليست الابتسامة شد لعضلات الوجه ..
وإنما هي شد لترهلات الحزن !


بعد تصحيح المعلومات السابقة أردت أن أؤكد هـذه المعلومة :
لم أختلف لمجرد الاختلاف ..
وإنما اختلفت لفرط اشتياقي لك !

الخميس، نوفمبر 11

ذكريات الشتاء



ابتدأ الشتاء .. ابتدأت انتظر لقاء المطر ..لقاء إيقاعات زخاته , ترميني إلى عالم آخر .. صوتها المخملي الذي يدفئ أسماعنا .. رائحة الحياة المنبعثة معها ..أشتاق للخروج .. للوقوف تحت المطر إلى آخر زخة .. او الوقوف تحته حتى أمرض .. يلحقني الصغار .. فيفعلون بالضبط ما أفعل .. يقفون تحت المطر , ثم تطل علينا أمي من النافذة " هنوف ادخلي لا تمرضين " .. اصمت قليلاً ثم أنصاع للأمر .. ومالعيب في أن نضحي لنفعل ما نحب ؟ ..

لأن كل شيء يتغير مع بداية هطول المطر وبداية فصل الشتاء .. شهران فقط نضحي فيهما لنفعل ما نحب !
أحب الشتاء لأننا حتى في نهاره لا نسجن مشاويرنا في أقفاص حديدية مغلقة .. نستطيع أن نمشي في الشوارع الداخلية دون أن تحرقنا الشمس بلهيبها فحتى إذا كشَرت عن أشعتها .. عادت الغيوم لتطردها عن أجسادنا المحبة للغيم ..


حتى الشوارع الكريهة حين تستنشقها تشعر برائحة المطر الذي عانقها لوقتٍ ما .. وعبير لعطور زهرية جميلة .. تزخر حوافها التي لم يطلها الاسمنت بزهور ( النويَر ) الصفراء .. تذكرني بسنينٍ مضت عندما يوقف أبي سيارته محاذيًا للرصيف فأنزل وأقطف إحداها مسرعة قبل أن يراني أحد .. وكأنما سرقت جواهر , أررركض في وقت قياسي قبل أن يضاء الضوء الأخضر للإشارة وكأنها ان سبقتني سيذهب أبي ويتركني مع الزهرات لوحدي !

حدثته بالأمس ان كان يذكر ما قلته .. فقال اني في مرة من المرات أجبرته أن يقف وينتظرني حتى أنزل وأقطف زهرة من شارع الخليج !

أو قوس المطر .. الذي مللت انتظاره من العام .. له قصص في هروبه من أيدينا الصغيرة , نجتمع كلنا الأطفال كقوة واحدة .. نقفز لنمسك بأحد أطرافه .. نفشل .. نذهب إلى ناحية أخرى ونجرب .. يأتي الكبار فينهونننا عن ذلك " هي مجرد ألوان في السماء لن تستطيعوا امساكها " تتناقص اعدادنا .. اذكر انني بقيت مع أختي وابنتا عمتي وابن عمي .. وهو يصر على أنه أكبر واحد فينا لذا هو من سيصطاد القوس .. فشل .. لكنه أوهمنا بأنه لمس أطرافه فعلاً لأنه مل وأراد أن يلحق على الغداء .. وأنا أيضًا سريعًا مللت كنت واقفة لا أحاول , فقط أنظر لهم لأنهم كبار الحجم ولم يستطيعوا من إمساكه فكيف سأمسكه أنا !  


ولكنني مرة أخرى حاولت فأخذت أركض في الأرجاء وأقفز .." السماء هناك أقرب " اقترب .. لا أستطيع الوصول إليها .. أمي تتأفف .. ولكنني مصرة على أنني لن أرحل حتى أصعد السماء .. وفي النهاية أطرقت برأسي .. لأن نظرية الجميع صحيحة ونظريتي فاشلة !


كنت أذهب لحديقة بيت خالتي المليئة بـ( أم علي ) أو كما يسميها البعض ( بنت المطر ) لنجمعها جميعًا في زجاجات الماء .. ومن يجمع أكثر يفز .. ولكن كانت إحدى الخادمات دائمًا ما تنهانا قائلةً : بأن الحشرات تدخل إذن الطفل الذي يجمعها وتقتله .

لم نكن نستمع لها في البداية بسبب خبرتنا في أم علي و عنادنا الطفولَي .. لكن مع إصرارها بدأت عقولنا بالتخيل وإصدار الأحكام على هذه المخلوقات الضعيفة .. لفترة ما أصبت بالفوبيا منها لكن مع الوقت تشربكت علاقتنا أكثر فأصبحت تارة أقتلها .. وتارة أهرب منها .. وتارات أذكر الحديقة المليئة بأم علي والوانها الزاهية ...

حتى النمل المؤذي لا نرى أثره في الشتاء .. اختبأ عن البرد وعن المطر وعن الشتاء .. كأنما يحاول إبقاء اعضاءه الزجاجية في مأمن من التهشم .. والغرق في محيط قطرة المطر .. بينما في اليد الأخرى هو عكس الورد الذي خرج للقاء البرد والمطر والشتاء ..

الخميس، نوفمبر 4

...؟!

كان يقف هناك .. بجانب مدخنة وحائط مليء بكلمات غبية .. لا يستطيع تهجئتها من كتبها حتى !


أردت أن أسمعه .. أن أضحك قليلاً عليه ..


ذهبت ناحيته ووجدته ينفت آلامه فيتراكم الدخان حول ترانيمه المُطلسمة


ينظر للسماء ثم يشير بسبابته المنحنية : أنا ا ا هن .. هناا !


لا مكان محدد في السماء يشير إليه .. متبعثر وجوده  في ذلك الفضاء فيتأتئ أناا .. هناا .. يمسح دمعه المجنون ثم يبتهج .. يشعرني بأن ما سقط من عينيه إحدى النجمات الواقعة من السماء وليست دمعه


ينفخ مرة أخرى .. تحت عيناه سواد رهيب كذنوب مدمن لم يشفى من الأوهام .. ثم يصيح ويرتجف " برررررد "


تقدمت خطوات ووقفت " مازلنا في شهر يوليو , أين البرد ؟ "


باصرار على أنه الشتاء يجيب :
 أنا متأكد بأنه برد .. لذلك أهديت حبيبتي كبريت .. منذ زمن لا تمر على كلماتك الشموس !


نظرت للسماء :
-أنا متأكدة بأنه يوليو لذلك أهديت قلبي بحرًا


ضحك المجنون وحك شعره الأشعث .. ثم أشار إلى أنفاسه  :
- كيف إذن أنا هنا ! .. أنفاسي دخان لسنا في يوليو
أنا هنا أقف في خرائطك الدخانية ... أنا إحدى كلماتك الثلجية لا يوجد دفئًا فيها .. غير الأرواح الحقيقية التي تتخبأ بين السطور .. وتجد مكانها بيننا نحن المقبورون في الأوراق !
لذلك دائمًا تظهر ملامح أنفاسنا الدخانية .. لأننا دومًا في شتاء !

السبت، أكتوبر 23

عشق الأوراق ..

"أتجاهل حروف كثيرة تدور في رأسي .. متصلة .. تشكل كلمات كثيرة .. أحاول التركيز فيما أفعل ولكن أأبى إلا أن اكون عاشقة ورق من الدرجة الأولى ..


لذا لا أصدق سعادتي حينما أرى ورقة شبه فارغة فأهرع إلى ملأها بالألوان والكلمات .. أسرع أكثر لأدرك عالمي الذي تركته مع آخر خاطرة .. لأرى ماذا حل به !


عالمي الذي به كل شيء حي .. وله روح .. القلم يتراقص مع كلماتي فوق قاعته الماسية ورقعته المفضلة " الأوراق .."


يصوغ أغنياته وخطواته على هذه الورقة .. وهي تسجل .. كل ما يفعله ..


الآن أنا في المدرسة .. وتحديدًا في الحصة الثالثة " اللغة العربية " .. أخبئ الورقة عن ناظر المعلمة كلما استدارت .. وكلما اقتربت
فقد تعرضت للعديد من الخلافات مع المعلمات .. بسبب هوسي غير المرحب به .. فصحيح أن المدرسة تشجع موهبتي .. ولكن يجب أن لا أتهاون بموهبة الأبلات ( في الزف والنفخ والولولة ) ..


أعتبر عالمي الآخر مليئًا بالحقيقة .. خيالي .. ولكنه حقيقي أشعر به .. أشعر بشعور نفسي وجسدي .. ولي فيه قدرات لا محدودة من السمع والبصر .. أستطيع الطيران إلى آخر بلاد العالم إذا أردت .. لأرى ماذا يفعل الناس هناك !


وحين أتعثر وأسقط .. لا أُجرح وإنما تتبدل الأشكال والديكورات والألوان وأقفز إلى مدينة أخرى .. وربما كوكب آخر !


الذي أعترف به هو أنني .. مدمنة ! على الكتابة ..
أحاول أن أكتفي بما كتبته من أفكار وحين أتوقف عن الكتابة تترامى أفكار أخرى وتزخ المعتقدات الجديدة فيتراقص القلم مجددًا احتفالاً بتشبثي به .. قالت لي مرة الأستاذة ليلى العثمان " ابتلاني الله بمرضين .. التدخين والكتابة "
أنا بالمثل ولكن اكتفيت بابتلاء واحد فقط وهو الأخير ..


أرجو أن أترك القلم الآن لألحق بما بقي من الدرس "

أنزلت قلمي يومها .. فهمست صديقتي " لا تنسين التاريخ "
ضحكت وكتبت التاريخ
20-10-2010

الأربعاء، أكتوبر 13

ملصقاتي


( هذا شكل طوفتي تقريبًا ههههه )


أشكر كل من مر مجرد مرور على صفحتي في الفيس بوك أو من أعجبته كلماتي المتواضعة والشكر لله أولاً وأخيرًا ..

أتمنى إني ما أخيب ظن أحد فيني وخصوصا إذا كان يظن فيني الخير ..

مقولات أخرى ألصقتها على جداري لتذكيري من أنا .. أرجو الإفادة للجميع  :

* إذا قال لي 7 أشخاص في نفس الصباح " صباح الخير " فهذا يدل على أهميتهم وليس أهميتي

* عندما يشتمني شخص لا يزيد قدرًا في شتمه .. ولا ينقصني شيئًا

* العظمة هي أن تتاح لك فرصة لمعصية ... ولكنك تأبى أن تعصى


* اللهم لا تجعلني ذليلاً مكسوراً ولا مختالاً فخورًا

* العفو أعظم الأخلاق .. ولذلك أراه نادرًا جدًا

* الأسوار وُجدت ليحطمها المبدعون

* من الرائع أحيانًا أن أحتفظ برأيي لنفسي .. لأن البعض قد يعتبره أكثر من رأي

* الشاطئ .. هو بيتي دائمًا

* أكثر ما يعجبني بأصدقائي الوفاء .. وأكثر ما يعجبني بأعدائي الجهل

* مُحزن جدًا مقاتلة المواهب الشابة عند ولادتها

* الثقة جميلة جدًا .. قد تكون عمياء أحيانًا , لذا لا تقفي على ناطحة سحاب وتغمضي عيناك أبدًا !
 

السبت، أكتوبر 2

ذكرى ..

جلست على الأرض أتفقد صندوق قد وضعته تحت مكتبي منذ فترة ليست بقليلة .. وجدت به أوراق كثيرة .. لو نثرتها في غرفتي لأخفت ملامحها !


تتضمنها قصائد لي .. ورسائل من صديقات أو أقارب ومن أناس آخرين .. وبعض اوراق المراجعة لمادة اللغة العربية ..


أغلب الخواطر والكتابات الموجوده كانت مكتملة ... ولكن كانت هناك ورقة مكتوب في أعلاها هذا التاريخ "23-11-2008"
ثم إذا أنزلت ناظرك قليلاً تجد تلك الكلمات مكتوبة


" وحين وصلت إلى مبلغي وعرفتهم تصورت أنني عرفت الحياة في حين أنني لم أعرف سوى .. دميتي ! "


أريد أن أعود لتلك اللحظة .. لأعرف ماذا كنت أقصد ؟


أو أقلها كيف كنت أشعر ؟!


هل هي تكملة لصفحة أخرى .. وإذا كانت تكملة .. أين الصفحة التي تسبقها ؟ أمزقتها ؟!


أم رميتها ؟!


رغم صغر سني الآن وصغر سني جدا وقتها ... إلى أن العبارة يتخللها عمق سرمدي !


فهو لا ينتهي .. فمهما ازدادت معرفتي تظل سطحية و غير مهمة بالنسبة لمعرفة أشخاص آخرين ... ونحن لا نعرف سوى ما يلزمنا معرفته


أريد أن أكمل هذه العبارة وسأكملها بإذن الله


ولكنني الآن غادرت محطة ذكرياتي ..


لأجمع زهورًا وأحصد الحياة :)

الأحد، سبتمبر 12

عمر .. مختلف ..



هو مجرد ثوان او لحظات ... آمل أحيانا أن أخلد بها .. وآمل أحيانا أن أكون مجرد ذكرى .. شاركت التنفس .. وشاركت أيام معدودة من الزمن ..


ولكن مهما أختلفت آمالي من وقت لآخر .. يبقى الأمل الأخير هو الأمل الحقيقي .. بأنني سأرحل .. ولا أريد أن أفرط بهذا الأمل ..


لأنه حقيقي ..


 قبل أن أرحل .. أريد أن أبتسم للوجوه التي أحبها .. وأريد أن أطبع قبلة على جبين السجادة !


وأريد وأريد وأريد .. ولكن سأرحل قبل أن تكتمل رغباتي ..


أحيانًا .. عندما أتضايق .. او أحزن في يوم .. أتحسر عليه لأن البسمة فيه تكون ثقيلة جدًا


لكنني أحاول أن أبتسم لآنني أعلم أن هذا اليوم لن يعود .. وأنا لن أعود لهذا اليوم ..


ولهذا أبتسم .. إذا رأيت قطرات الماء تتطاير .. ..


ولهذا أبتسم .. عندما أقرأ الجريدة .. أو أرى إعلان ما !


لهذا أبتسم ..


للأشياء التي لا تدعو للإبتسام .. لأنني أريد أن أبتسم في أغلب لحظات عمري ..


فكلنا نعلم أن الأيام أسرع من أن نحزن عليها .. سريعا تمر .. وأنا أعلم ايضًا أنني في كل يوم أتركه أقترب للنهاية


لذا أحاول أن لا ترحل الابتسامة عن وجهي :)


الخميس، سبتمبر 9

خرائطي

لا أعرف لما أسميت المدونة بهذا الإسم .. هو رمز ولكن تشوبه الكثير من الرموز ..

ربما لأنها الكلمه نعم هي خرائط ولكنها من دخان لا تستطيع أن تمسكها حالما تصعد!

او ربما لأنني أرغب بأن يكون فكري صعب كالخرائط .. كثير التضاريس .. ولكنه لا يتعدى حدوده أبدا ..أو ربما لآنني حين أشعر بالبرد .. أريد أن تخرج أنفاسي الدخانية بشكل خرائط .. أدرسها وأتمعن بها

المهم أنني أريد أن ألون هذا الدخان .. وأرسم المحيطات والأمواج ..

أعيش بعالم آخر .. أستطيع أن أرسم به البسمة على شفاه أحدهم



أتمنى أن تروق لكم ..



أختكم : هنوف