إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، أكتوبر 13

ملصقاتي


( هذا شكل طوفتي تقريبًا ههههه )


أشكر كل من مر مجرد مرور على صفحتي في الفيس بوك أو من أعجبته كلماتي المتواضعة والشكر لله أولاً وأخيرًا ..

أتمنى إني ما أخيب ظن أحد فيني وخصوصا إذا كان يظن فيني الخير ..

مقولات أخرى ألصقتها على جداري لتذكيري من أنا .. أرجو الإفادة للجميع  :

* إذا قال لي 7 أشخاص في نفس الصباح " صباح الخير " فهذا يدل على أهميتهم وليس أهميتي

* عندما يشتمني شخص لا يزيد قدرًا في شتمه .. ولا ينقصني شيئًا

* العظمة هي أن تتاح لك فرصة لمعصية ... ولكنك تأبى أن تعصى


* اللهم لا تجعلني ذليلاً مكسوراً ولا مختالاً فخورًا

* العفو أعظم الأخلاق .. ولذلك أراه نادرًا جدًا

* الأسوار وُجدت ليحطمها المبدعون

* من الرائع أحيانًا أن أحتفظ برأيي لنفسي .. لأن البعض قد يعتبره أكثر من رأي

* الشاطئ .. هو بيتي دائمًا

* أكثر ما يعجبني بأصدقائي الوفاء .. وأكثر ما يعجبني بأعدائي الجهل

* مُحزن جدًا مقاتلة المواهب الشابة عند ولادتها

* الثقة جميلة جدًا .. قد تكون عمياء أحيانًا , لذا لا تقفي على ناطحة سحاب وتغمضي عيناك أبدًا !
 

السبت، أكتوبر 2

ذكرى ..

جلست على الأرض أتفقد صندوق قد وضعته تحت مكتبي منذ فترة ليست بقليلة .. وجدت به أوراق كثيرة .. لو نثرتها في غرفتي لأخفت ملامحها !


تتضمنها قصائد لي .. ورسائل من صديقات أو أقارب ومن أناس آخرين .. وبعض اوراق المراجعة لمادة اللغة العربية ..


أغلب الخواطر والكتابات الموجوده كانت مكتملة ... ولكن كانت هناك ورقة مكتوب في أعلاها هذا التاريخ "23-11-2008"
ثم إذا أنزلت ناظرك قليلاً تجد تلك الكلمات مكتوبة


" وحين وصلت إلى مبلغي وعرفتهم تصورت أنني عرفت الحياة في حين أنني لم أعرف سوى .. دميتي ! "


أريد أن أعود لتلك اللحظة .. لأعرف ماذا كنت أقصد ؟


أو أقلها كيف كنت أشعر ؟!


هل هي تكملة لصفحة أخرى .. وإذا كانت تكملة .. أين الصفحة التي تسبقها ؟ أمزقتها ؟!


أم رميتها ؟!


رغم صغر سني الآن وصغر سني جدا وقتها ... إلى أن العبارة يتخللها عمق سرمدي !


فهو لا ينتهي .. فمهما ازدادت معرفتي تظل سطحية و غير مهمة بالنسبة لمعرفة أشخاص آخرين ... ونحن لا نعرف سوى ما يلزمنا معرفته


أريد أن أكمل هذه العبارة وسأكملها بإذن الله


ولكنني الآن غادرت محطة ذكرياتي ..


لأجمع زهورًا وأحصد الحياة :)