إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، أبريل 6

بحرًا .. ودزينة أسماء



{أخبرني} ..

عن ذاك السحر الراسب .. من فضلك

في أسفل سفح الصحراء ..
أحمرُ لونه .. لا يخبو يومًا ويُضاء .
قد قلبه الصيف إلى  ..
أُحفورة وظلمة أحياء .
أخبرني إن كان محيطه ..
من هدر دماء النبلاء !
أخبرني ..
إن كانت دمائي .. في سحرعينيك هباء

أخبرني ,
إذا كان غسق الفجر ..
هو حربُ رياحٍ وسماء !
قد خلَفت الريح جراحًا ..
فسالت من المرَيخِ دماء ..

أخبرني ..
إن كنت فتيَة ..
لا تعرف كيف الإمضاء !
لا تعرف أن تمشي وحيدة ..
لا تعرف حُبَ الأضواء ..
لا تعرف لمَ يُقصيها ..
حُبَكَ عن باقي الأجواء ؟
لا تعرف لمَ أصبحت البسمة ..
لوجهٍ لا تعرفه .. غباء !
حُبَكَ لها قد أعطاها ..
قلمًا .. وكتابًا .. ورداء .
وحُبها لكَ .. قد أعطاكَ ..
بحرًا .. ودزينة أسماء !

السبت، أبريل 2

زهرة اللوتــس



لا تهم ضوضاء المدينة ..
ولا أنوارها المضاءة ..

فهذا أنا .. منذ غيابك ..

أخبو ليلاً ..
كعطرٍ مغشوش ..
مليءٍ بالماء ..

وفي قاعه .. تغطس زهرة لوتس .. جافَة .
رغم كل جزيئات الماء في قنيَنة العطر ..

تأخذني ظلمة الليل .. إلى حيرة البصر .
فلا أعلم إن كنت قادرًا على النظر بعد ...

ما أعلمه جيدًا ..هو  أن أحلامي دائمًا تكون ملوَنة . أتكلم فيها لغةً لا أعرفها .. وأفهمها ..
أتلو فيها آيات القرآن .. وأبيات ..  لم أحفظها .. ولكن روحي فعلت !
حتى إن كانت كوابيسًا ..
فهي مُلونة ..
لذا ..
مالجميل في الصحوة .. أو في استمرار الحياة ؟
أسألك بالله قل .. إن كنت قد سمعت بصحوةٍ وردية .. 

من يرى الزهرةُ قد يظن أنها تتراقص في عقر العطر .
لكنها ياعزيزي لا ترقص ...
وإنما الماء قد كان مأخوذًا من جوف الشاطئ!
هو ولد الشاطئ ..
فلا تستغرب موجه !

كذلك قلبي تحَركه الأحلام .. وهو ينبض ..
لا مانع أن يخترش الميَت في تابوته  ..
إن كان يتعذب !
في غياب روحه ..
أو أن ينبض قلبي .. في غيابك أنت !