إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، مارس 17

لو أتمـــــدد !



خائرة القوى ..

يشغل بالي التفكير . في أمور تكبرني سنًا .

على حافة سريري أجلس . يأخذ الدمع مجراه ..

وأتمنى في لحظةٍ مجنونة .. أن أكون حفنة ترابٍ لم تُنفخ فيها الروح .. وأنفخ حزنًا .

ثم أستغفر ربي .

حب أو كره .. المهمُ أنني لا أريد أن أكون .. مُلكًا لذلك الشعور

توصيات دكتور , وتوصيات دكتور آخر .

اختبارات مدرسية و .. شيء لن أبوح به .

طعنة تلقيتها , أيقظتني لحياتي المُقبلة وأنبتت 7 سنابل حزنًا في قلبي .

ويضاعف الليل إن يشاء !

بشيءٍ من القنوط .. حاولت دموعي البقاء في الأعلى .

لكن عيني استسلمت لها !

فكرةٌ جهنمية ..
لو تمكَنت من التمدد .. لكنت أسكنته قلبي الآن  وعشتُ في الفراغ .  ولم يجد كلامهم موجات ليصل إلى ساحل مسامعه .

ولم أرَ قلبه يتقطَع ودمعه لا يفعل !

وأنا أقف بجانبه .. ابتسم له وأخرج من عنده .. يغمى علَي بكاءًا وندمًا وخوفًا .

وأُسقط رأسي ... حينًا .. بسؤالٍ فضولي يلقيه طائش .. شيءٌ بي يريد أن يقول كفى .. أو أن أقول بكل غضب" جــــــــــــــــــب " 
لكنني أُجيب لأنني مُهذبَة . 

وفي عز ضيقي .. تأتي نعمة الله ..  وتمسح على قلبي . تطل بوجهها على الأرض , ويضاف إلى آخر اسمي فردًا جديدًا ..

أهلاً ابنةُ عمي ... ودَي اسميها رهف على اختي !

الأربعاء، مارس 9

لها خانقها .. ولي خانقي

على وجنة التمثال ..
يترسبُ ملحٌ أبيض .
كجفافٍ بعد دمعة .
كيف لقلب الجلمود أن يخترقه حزن ؟
إنه مستحيل كاستحالة رصاصة تقتل روح الماء !
.
أو ربما هي معجزة ..أو هي روحٌ تُبارك جسده المسلوخ من المشاعر .
دائمًا أحتار ..
وأنا أعلم الإجابة جيدًا ..
وهي إن التمثال لا يبكي !
لكن ناحت التمثال يفعل .

ناحت التمثال :.. يُسقط دمعاته تباعًا كقطعِ الدومينو .
تتبعُها حسرة وويلتان .. وألفُ موت .
يتَنفس .. لكنه كلهيب الحريق .
ويحسب قلبه تمثال ..
يحاول إصلاح عُطبه..نحته .. عجنه .. وكل ما حاول ذلك ..
ازداد الجرحُ عُمقًا و التهابًا .
كأنك تعصُر فوقه شرائح الليمون !


لقد ..
 قدَ الحزن ياقة الليل .. فأطال ثوبه .. وأخذ من ندى الصباح الماسًا .
يبيعه ليُطيل مكوث الليل في عيني .
وما اشتراه إلا حُبي المغفل !

لم يعد خانق مريانا أعمق بقعة على وجه الأرض ..
هنالك الجرح المحفور في قلبي ..يضاهي الجرح الذي خلَفهُ حبيبُ مريانا  .. ربما أعمق !