خائرة القوى ..
يشغل بالي التفكير . في أمور تكبرني سنًا .
على حافة سريري أجلس . يأخذ الدمع مجراه ..
وأتمنى في لحظةٍ مجنونة .. أن أكون حفنة ترابٍ لم تُنفخ فيها الروح .. وأنفخ حزنًا .
ثم أستغفر ربي .
حب أو كره .. المهمُ أنني لا أريد أن أكون .. مُلكًا لذلك الشعور
توصيات دكتور , وتوصيات دكتور آخر .
اختبارات مدرسية و .. شيء لن أبوح به .
طعنة تلقيتها , أيقظتني لحياتي المُقبلة وأنبتت 7 سنابل حزنًا في قلبي .
ويضاعف الليل إن يشاء !
بشيءٍ من القنوط .. حاولت دموعي البقاء في الأعلى .
لكن عيني استسلمت لها !
فكرةٌ جهنمية ..
لو تمكَنت من التمدد .. لكنت أسكنته قلبي الآن وعشتُ في الفراغ . ولم يجد كلامهم موجات ليصل إلى ساحل مسامعه .
ولم أرَ قلبه يتقطَع ودمعه لا يفعل !
وأنا أقف بجانبه .. ابتسم له وأخرج من عنده .. يغمى علَي بكاءًا وندمًا وخوفًا .
وأُسقط رأسي ... حينًا .. بسؤالٍ فضولي يلقيه طائش .. شيءٌ بي يريد أن يقول كفى .. أو أن أقول بكل غضب" جــــــــــــــــــب "
لكنني أُجيب لأنني مُهذبَة .
وفي عز ضيقي .. تأتي نعمة الله .. وتمسح على قلبي . تطل بوجهها على الأرض , ويضاف إلى آخر اسمي فردًا جديدًا ..
أهلاً ابنةُ عمي ... ودَي اسميها رهف على اختي !

